عظام الكاحل: التشريح والوظائف والأمراض
أين يقع الكاحل وما العظام التي تكونه؟ يلتقي في مفصل الكاحل الظنبوب والشظية وعظم الكاحل. تعرف على تشريحها ووظائفها، وأكثر إصاباتها: الالتواء والكسور والفصال.
بقلم Dr. Luigi Manzi·آخر تحديث
الكاحل مفصل متحرك في جسم الإنسان، يقع بين الساق والقدم، حيث تلتقي ثلاث عظام مختلفة تُسمى عظام الكاحل . ولأنه يسمح بالحركة في اتجاه واحد أو أكثر، فهو جزء بالغ الأهمية من الجسم، ولكنه في الوقت نفسه عرضة للإصابة. لذا، من المهم فهم تشريحه ووظيفته.
تشريح الكاحل

الكاحل مفصل معقد يتكون من ثلاث عظام: الظنبوب، والشظية، والكاحل. الظنبوب والشظية هما العظمتان اللتان تُشكلان الساق. الظنبوب هو أكبر عظمة في أسفل الساق، ويُشكل الجزء العلوي من الكاحل، بينما الكاحل هو أصغر عظمة في أسفل الساق، ويُشكل الجزء الخارجي منه. أما الكاحل فهو عظم القدم الذي يتصل بالظنبوب والشظية.
إنها إحدى العظام السبع التي تُشكل مشط القدم. تعمل عظام الكاحل معًا لتوفير الثبات والمرونة للكاحل، حيث تسمح للقدم بالتحرك لأعلى ولأسفل ومن جانب إلى آخر. كما تساعد عظام الكاحل على امتصاص الصدمات أثناء المشي والجري.
معًا، تُمكّن عظام الكاحل القدم من أداء حركتين متعاكستين: الثني الظهري، عند رفع القدمين والمشي على الكعبين، والثني الأخمصي، عند محاولة المشي على أصابع القدم. ويرجع ذلك إلى أن عظام الكاحل مُثبتة ببعضها بواسطة مجموعتين من الأربطة: الإنسيّة والجانبية. وبفضل هذه الأربطة، يتمتع الكاحل أيضًا بحركة جانبية معينة. تُمكّن هذه الخاصية الإنسان من المشي على الأسطح غير المستوية.
توفر عدة أوتار دعمًا للكاحل، حيث تربط العضلات بالعظام، وتسمح لنا أيضًا بالمشي والجري والقفز. من الناحية الهيكلية، يشبه الوتر الرباط إلى حد كبير، ولكنه، على عكس الرباط، يربط العضلات بالعظام. أوتار الكاحل هي: وتر أخيل، الذي يربط عضلات الساق (العضلة التوأمية وعضلة باطن القدم) بعظم الكعب، وأوتار الظنبوب الأمامية والخلفية، وأوتار العضلة الشظوية.
أمراض عظم الكاحل

ومن أهم أسباب آلام الكاحل بعض الأمراض التي يمكن أن تؤثر على عظامه، ومنها:
- الالتواءات: إصابات شائعة جدًا. بعد الالتواء، قد تتمدد أربطة الكاحل أو تتمزق. تحدث التواءات الكاحل عند التواء القدم أو ثنيها بشكل غير طبيعي.
- الكسور: كسر الكاحل هذه إصابة خطيرة أخرى، وإن كانت أقل شيوعًا. عادةً ما تكون هذه الإصابة في الكاحل نتيجة انقلاب ملحوظ للقدم، وقد تحدث بسبب السقوط أو الضربة أو أي صدمة أخرى.
تشمل المشاكل الشائعة الأخرى التي يمكن أن تؤثر على الكاحل تمدد وتمزق الأربطة التي تربط العظام المختلفة المشاركة في المفصل، والتهاب المفاصل، الذي يسبب الالتهاب وألم المفاصل، أو التهاب الأوتار، وهو التهاب في الوتر يمكن أن يكون مؤلمًا بشكل خاص ويخلق مشاكل معينة مع المشي.
علاج أمراض عظم الكاحل

يختلف علاج حالات الكاحل حسب الحالة المحددة.
تُعالج الالتواءات بالراحة والثلج ومسكنات الألم. أما التهاب المفاصل، فيمكن علاجه بالأدوية والعلاج الطبيعي، وإذا لزم الأمر، بالجراحة. أما التهاب الأوتار، فيتطلب الراحة والثلج ومسكنات الألم والعلاج الطبيعي.
قد تتطلب الكسور جبيرة أو جراحة. عندما يكون الكسر شديدًا، ويكون ألم المريض مزمنًا لا يُطاق، وتتأثر حركته بشكل دائم، فقد يكون من الضروري التفكير في استبدال الكاحل.
هناك أنواع مختلفة من أطراف الكاحل الاصطناعية وإجراءات مختلفة لاستبدال المفاصل. لذلك، يُنصح دائمًا بالاعتماد على جراحين ذوي خبرة يمكنهم إرشادك وتوجيهك ودعمك خلال عملية اختيار وتنفيذ الإجراء الذي تختاره في النهاية.
الوقاية من أمراض عظم الكاحل

ولمنع الإصابة بأمراض عظام الكاحل، هناك بعض العادات الجيدة التي يمكن اتباعها حتى دون الحاجة إلى استشارة طبيب متخصص.
ارتداء أحذية داعمة ومناسبة أمر ضروري لحماية قدميك من الإصابات. يُنصح دائمًا بالمشي والجري وممارسة الأنشطة البدنية الأخرى، ولكن من المهم الإحماء قبل ممارسة الرياضة وتمديد عضلات الكاحل والساق بانتظام.
وأخيرًا، من الأفضل دائمًا تجنب الأنشطة التي تعرض الكاحل للخطر، مثل الجري على الأسطح غير المستوية.
