آلام الكاحل والكعب: ما تحتاج إلى معرفته
ألم في الكاحل والكعب معا؟ لكل سبب أعراضه المميزة: التواء، التهاب وتر أخيل، التهاب اللفافة الأخمصية، الفصال أو الكسر. تعرف على كيفية التمييز بينها وعلاجها.
بقلم Dr. Luigi Manzi·آخر تحديث
هناك أسباب عديدة لألم الكاحل والكعب. ولكل منها أعراضها الخاصة، حسب الحالة المرضية الكامنة. قد يكون الألم أسفل الكعب، أو يتجلى على شكل تورم في الكاحل، أو وخز وخدر في القدم.
هذا الشعور المزعج بالألم في القدمين، وخاصةً في الكاحل والكعب، مشكلة شائعة قد تصيب الأشخاص من جميع الأعمار. تتعدد أسباب هذه الحالة، مثل الإصابات، والتهاب الأوتار، والفصال العظمي، والتهاب اللفافة الأخمصية، ونتوءات الكعب، إلا أن الأعراض الأكثر شيوعًا هي نفسها دائمًا: ألم حاد وموضعي أسفل الكعب، أو خلفه، أو على طول الجزء الداخلي من القدم، وتورم، وشعور بالتوتر والتيبس، مما يؤدي إلى صعوبة في المشي.
عادةً، يمكن أن يؤدي الانخراط في نشاط بدني عالي الكثافة، أو المشي على الأسطح الصلبة، أو ارتداء أحذية غير مريحة وضيقة إلى تفاقم شدة آلام الكاحل والكعب.
الألم علامة تحذيرية لا ينبغي تجاهلها. إذا لم تُسند القدم بشكل صحيح، يُصاب الجسم بأكمله بخلل وظيفي، مما يُسبب ويفاقم حالات تؤثر على مفاصل أخرى مثل الركبتين والوركين والعمود الفقري القطني.
تشخيص آلام الكاحل والكعب

عندما تعاني من آلام الكاحل والكعب، فمن الضروري طلب المشورة الطبية والحصول على تشخيص دقيق، والخضوع لاختبارات تشخيصية موضوعية يمكنها توضيح أسباب المشكلة.
يجب أن يسبق التاريخ الطبي التفصيلي للمشكلة أي أشعة سينية أو الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي التي تكون مفيدة لفهم الطبيعة المحددة للمرض.
بمجرد الحصول على التشخيص الصحيح، سيشرع الطبيب في شرح وتقييم العلاجات والأدوية التي قد تكون ضرورية لحل المشكلة التي تؤثر على الكاحل والكعب، مع المريض.
ما هي علاجات آلام الكاحل والكعب؟

يمكن أن يكون سبب آلام الكاحلين والكعبين حالاتٌ مُختلفة. معرفة كيفية تحديدها تُمكّن من علاجٍ أكثر فعالية.
عندما يكون ألم الكاحل والكعب ناتجًا عن إصابات طفيفة ، قد يشمل العلاج الراحة، ووضع الثلج، واستخدام مسكنات الألم والأدوية المضادة للالتهاب. أما إذا كان الألم ناتجًا عن إصابة أكثر خطورة، فإن العلاجات التحفظية لا تكفي، وقد تكون الجراحة ضرورية.
يمكن لجراحة الكاحل بالمنظار معالجة مختلف الحالات التي تصيب الجزء الخلفي من القدم. وهي تُناسب الرياضيين الذين، بسبب نشاطهم، يُكثرون من ثني القدم إلى أقصى حد، مما يُسبب ضغطًا على هياكل العظام والأنسجة الرخوة في الجزء الخلفي من القدم، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعيشون حياة طبيعية.
ما هي مدة التعافي من آلام الكاحل والكعب؟

تختلف مدة التعافي من آلام الكاحل والكعب باختلاف شدة الإصابة. في الإصابات البسيطة، قد يستغرق التعافي بضعة أيام فقط. أما في الإصابات الأكثر شدة، فقد يستغرق التعافي الكامل بعد الجراحة ما بين شهرين وثلاثة أشهر تقريبًا، وهي الفترة اللازمة لتثبيت العظام ولضمان فعالية استخدام الحذاء الخاص بعد الجراحة.
الوقاية من آلام الكاحل والكعب

ولمنع آلام الكعب، من المهم اتخاذ تدابير وقائية محددة:
- الحفاظ على وزن صحي؛
- ارتدِ دائمًا أحذية مريحة ومناسبة للأنشطة التي تقوم بها؛
- استخدم النعال التقويمية لتصحيح أي اختلال في محاذاة القدم؛
- مارس تمارين التمدد والتقوية بانتظام لعضلات قدميك؛
- تجنب القيام بأي نشاط شاق على الأسطح الصلبة.
بالوقاية السليمة، يمكنك تقليل خطر الإصابة بمشاكل الكاحل والكعب بشكل كبير، بالإضافة إلى أي اختلالات وظيفية محتملة. فالقدم السليمة تُحسّن جودة حياتك، وتمنع الأمراض التي تُصيب المفاصل الأخرى.
SmartHallux: الحل لآلام الكاحل والكعب

قامت شركة SmartHallux ، الرائدة في علاج حالات القدم والكاحل، بتطوير تقنيات مبتكرة للعلاج الجراحي لهذه المشاكل.
من خلال ثلاث "ثقوب" صغيرة يتم إجراء قطع العظم والتي يتم تثبيتها بمسمار صغير من التيتانيوم، مما يسمح بالتعافي بشكل أسرع ودقة أكبر في التصحيح ومخاطر تكرار العملية الجراحية أقل عمليًا وتورم أقل بعد الجراحة.
بشكل عام، تضمن الإجراءات طفيفة التوغل التي يقدمها أخصائيو SmartHallux، تحت إشراف الدكتور Luigi Manzi، فترات نقاهة قصيرة. ولتلبية جميع احتياجات المرضى، تقدم SmartHallux أنواعًا مختلفة من الاستشارات: من الزيارات في العيادة إلى الزيارات المنزلية، حيث تدعم SmartHallux مرضاها من التشخيص وحتى التعافي بعد العملية. احجز موعد استشارتك مع أحد أخصائيينا الآن في أحد فروعنا المنتشرة في أنحاء البلاد.
